أيها الإخوة والوخيات،
يؤسفنا الانقطاع الحاصل في اعترافاتنا الماضية للتصريح بمعارضتنا لحملة التدوين من أجل حرية التعبير يوم 1 جويلية للأسباب التالية (نذكر الأسباب ماخذة بالخاطر فقط) :
- يوم 1 جويلية هو يوم أحد في تونس، حسب آخر استطلاعات للرأي،
- يوم الأحد هو يوم عطلة يصعب فيه التفات المسؤولين لأكثر من طلبات زوجاتهم، وهذا يعتبر من الحقوق الثابتة دستوريا، وبالتالي فإن التدوين يوم أحد يحرم زوجات المتزوجين منهم من التركيز الكامل،
- التعبير ما يفيدش كان في المدرسة،
- الكلام يهزو الريح واحنا موش ناقصين : العجاج يزي
- المعارضة منبوذة في المخيلة الشعبية (العراضة فال خايب)
- ترجع بعض الدراسات الشعبية الوضع القائم في البلاد وفي سائر أرجاء العالم المتخلف إلى كثرة العرايض قبل أي مشروع، والنية الخايبة والأفكار المقعمزة، وقلة الثقة،
- يعتبر الخبراء في الأمور اللي بيها الفايدة، وسائر المصلحين بموافقة مبدئية من تجار وصانعي الحلي أن السكوت ذهب يصعب تعييره بالتقنيات الحالية المعلنة والمتوفرة للعموم غير أن الباب مفتوح في المستقبل لإعلان هذه التقنيات (يرجح بعض المعارضين توفر هذه التقنيات عند بعض الهيئات المعنية)،
- اعتبار كل مفتتح شهر عطلة تدوينية اعتبارا من غرة أوت المباركة،
- القفز على مثل هذه الأفكار الهدامة والعمل على المشاركة في مسيرة البناء والتشييد،
- النأي بأفراد الشعب عن كل مظاهر التنبير المتغلغل في أعماق الهوية الوطنية،
- عدم القيام بحملات أيام الآحاد والأعياد والعطل الرسمية وغير الرسمية،
- الاكتفاء بالعناوين وعدم التطرق للتفاصيل،
- الرضاء بالمكتوب، والترحيم على الصالحين،
- العمل على تجميل الحقيقة سعيا إلى تحقيق الفائدة المرجوة،
- احترام حقنا في معارضة المعارضة وحرية التعبير باسم اعتقادات زمرة الواهمين بوجود حاجة اسمها حرية،
- عدم اتهامنا بتثبيط العزائم أو بالامبالاة، أو باليأس أو بالاحباط أوبالعمالة أو بالرجعية أو بالتكنوقراطية أو بالديموقراطية أو بالاعتداء على الذوق العام،
- عدم اقناعنا بالثقة في المستقبل إذ لا ثقة ألا في الوطن والمخيلة الشعبية،
- عدم رمينا بأي شيء بما في ذلك الورود باعتبار خطورة أشواكها،
- الالتفات لمصالحكم الشخصية وعدم التدخل في ما لا يعنيكم،
- عدم اتهامنا بتنحيس حملتكم بهذه المطالب الـ 13.
هناك تعليق واحد:
إييه، والله كلام معقول
:))
هيّا مبروك المدوّنة
إرسال تعليق