الثلاثاء، 3 جويلية 2007

قل لتحيا البنوك، وهات عصا برحمة بوك

أيها الوخيان والوخيات، متليعين ومتليعات،

هالأيامات، وتوا عندي مديدة، قعدت نكمباري مابين اللي نسمع فيه في الراديون (رارمون الحقيقة) والي نشوف فيه في التلفزة وننعل ابليس ونخمم مليح ونراجع روحي وساعة ساعة نزيد نقرى لانترمات، نبدى نتصور في روحي بزنسمان مهم، نخدم في ناس وننتج في منتوجات جديدة تسهل الحياة بصيفة عامة، ونكسبورتي في شوي سرابس نيميريك و ماشي ضربة ضربة مع اللي قالوه الجماعة الي يسهلوا في البلاد علي حاجتها بيه.

وقتها نزيد نتذكر مرة بنكاجي مهم قعد يخبط بردون يخطب علينا بحضور واحد طليان مركب عالاماريكان (وفيريفاو بعضهم اللي هوما يطشو بالجابوني) قالنا عمك البنكاجي اللي دورها سيكار اللي هوما ما يصدقو باش يلقاو مشيرع نيميريك باش يقيدوه في ليسطة البروجيات اللي يفيننصيوا فيها باش الجماعة اللي يسهلوا في البلاد علي حاجتها بيه يشكروهم.

ليست هناك تعليقات: