ردود على هذا المقال للدكتور طارق الكحلاوي :
http://www.facebook.com/notifications.php#/note.php?note_id=205958310801&comments
حتى أجتنب التعميم والأحكام الغوغائية العنصرية، أقول إنه ظهر في هذه الحملة الغوغائية المحزنة وفي مرات سابقة كثيرة منذ الستينات سعي حكومي مصري متواتر إلى تخدير المواطن المصري بالعاطفة العمياء والتعصب لمصر ومركبات الغرور ورفض التفكير المعقلن بل وإلصاق تهم الخيانة بكل من يخرج عن "الاجماع" في أوقات الأزمات الحقيقية أو المفتعلة.
السيد طارق حلل بدقة كبيرة، ولمن يطلقون على شمال افريقيا تهم كراهية مصر أقول أن الموضوعية والعقل هما الشافيان من كل داء.
"أنا وأخي على ابن عمي و أنا وابن عمي على الغريب" لا تتوافق لا مع العقل ولا مع العدالة ولا مع الاسلام....
أنا تونسي يرجع أصلي لبني هلال الآتون من الجزيرة العربية عبر صعيد مصر، لكني أنتمي عقليا وثقافيا لبلدي، ولكل أنصار الحق والعدل في العالم ولا أكره الشعوب بل أحتقر كل من لايلتزم بالعقلانية والعدالة وكل من تقوده العاطفة العمياء لممارسة العنف اللفظي أو الجسدي ضد شخص بسبب انتمائه العرقي أو الثقافي أو الجغرافي في كل شعوب العالم.
------
الحقيقة لم أفهم أبدا سر الإصرار على جعل مصر أما لشيء ما. الأكيد أن مصر اليوم تشعرني بالحزن أكثر مما تشعرني بالـ"فخر".
ما عدى الفنون وبعض النجاحات العلمية لعدد قليل من أبنائها، فإني لا أرى اليوم في مصر أمومة للعرب ولا للدنيا، وحتى الفنون والثقافة أثبتا في المهزلة الأخيرة قصورهما عن التغلب على قوى التخدير والتجهيل لتأسيس قيم أخلاقية ثابتة يفرق بفضلها المواطن المصري بين الحق والكذب ويغلب بها العقل على العاطفة ويفهم الفرق بين أن يكون المرئ وطنيا غيورا وأن يكون عاطفيا متعصبا مغرورا بأم الدنيا وهو في درجة متقدمة من الفقر والظلم والقهر.
-----
أهلا سي طارق وكل المشاركين في هذا الحوار. لقد صدمت كثيرا في الاسبوعين الماضيين من التناول الاعلامي ومن تداعيات المقابلة. لقد شعرت بحزن شديد حيث لم أتوقع يوما أن أسمع على التلفزيون ما سمعته ورأيته على الشاشات المصرية. لا يتعلق الامر بحب الجزائريين على حساب المصريين، بل هو حزن لرؤية الرداءة وانحدار الخطاب إلى مستوى غير مسبوق من مؤسسات إعلامية مصرية وفنانين كنت أكن لهم الكثير من الاحترام.
حزن على المستوى الذي انحدر إليه جزء من الناطقين باسم قسم من عائلتي العربية المسلمة في وقت نحن بأشد الحاجة إلى تأكيد جدارتنا بأن ننافس الحضارات وأن نفتخر بقيمنا وتقاليدنا أمام دعاة العنصرية وإقصاء العرب والمسلمين. لكن العنصرية أصبحت اليوم عنوانا للوطنية عند البعض من إخواننا.
شكرا طارق على كل ما تكتب، كل ما قرأت لك وجدتك تحس بما نحس وتعبر عنه بطريقة أكاديمية رائعة. ما أحوجنا اليوم لاعمال العقل في كل شواغلنا وفهم كل هذه الألاعيب التي تحيق بأمتنا....
تحية لزميلي الاستاذ نور الدين، لقد خصصت طيلة هذا الاسبوع بعض الدقائق لتحسيس تلاميذي بخطورة التعصب الاعمى وعدم اعمال العقل والانقياد وراء العاطفة العمياء وتصديق كل ما يسمعون في وسائل الاعلام.
http://www.facebook.com/notifications.php#/note.php?note_id=205958310801&comments
حتى أجتنب التعميم والأحكام الغوغائية العنصرية، أقول إنه ظهر في هذه الحملة الغوغائية المحزنة وفي مرات سابقة كثيرة منذ الستينات سعي حكومي مصري متواتر إلى تخدير المواطن المصري بالعاطفة العمياء والتعصب لمصر ومركبات الغرور ورفض التفكير المعقلن بل وإلصاق تهم الخيانة بكل من يخرج عن "الاجماع" في أوقات الأزمات الحقيقية أو المفتعلة.
السيد طارق حلل بدقة كبيرة، ولمن يطلقون على شمال افريقيا تهم كراهية مصر أقول أن الموضوعية والعقل هما الشافيان من كل داء.
"أنا وأخي على ابن عمي و أنا وابن عمي على الغريب" لا تتوافق لا مع العقل ولا مع العدالة ولا مع الاسلام....
أنا تونسي يرجع أصلي لبني هلال الآتون من الجزيرة العربية عبر صعيد مصر، لكني أنتمي عقليا وثقافيا لبلدي، ولكل أنصار الحق والعدل في العالم ولا أكره الشعوب بل أحتقر كل من لايلتزم بالعقلانية والعدالة وكل من تقوده العاطفة العمياء لممارسة العنف اللفظي أو الجسدي ضد شخص بسبب انتمائه العرقي أو الثقافي أو الجغرافي في كل شعوب العالم.
------
الحقيقة لم أفهم أبدا سر الإصرار على جعل مصر أما لشيء ما. الأكيد أن مصر اليوم تشعرني بالحزن أكثر مما تشعرني بالـ"فخر".
ما عدى الفنون وبعض النجاحات العلمية لعدد قليل من أبنائها، فإني لا أرى اليوم في مصر أمومة للعرب ولا للدنيا، وحتى الفنون والثقافة أثبتا في المهزلة الأخيرة قصورهما عن التغلب على قوى التخدير والتجهيل لتأسيس قيم أخلاقية ثابتة يفرق بفضلها المواطن المصري بين الحق والكذب ويغلب بها العقل على العاطفة ويفهم الفرق بين أن يكون المرئ وطنيا غيورا وأن يكون عاطفيا متعصبا مغرورا بأم الدنيا وهو في درجة متقدمة من الفقر والظلم والقهر.
-----
أهلا سي طارق وكل المشاركين في هذا الحوار. لقد صدمت كثيرا في الاسبوعين الماضيين من التناول الاعلامي ومن تداعيات المقابلة. لقد شعرت بحزن شديد حيث لم أتوقع يوما أن أسمع على التلفزيون ما سمعته ورأيته على الشاشات المصرية. لا يتعلق الامر بحب الجزائريين على حساب المصريين، بل هو حزن لرؤية الرداءة وانحدار الخطاب إلى مستوى غير مسبوق من مؤسسات إعلامية مصرية وفنانين كنت أكن لهم الكثير من الاحترام.
حزن على المستوى الذي انحدر إليه جزء من الناطقين باسم قسم من عائلتي العربية المسلمة في وقت نحن بأشد الحاجة إلى تأكيد جدارتنا بأن ننافس الحضارات وأن نفتخر بقيمنا وتقاليدنا أمام دعاة العنصرية وإقصاء العرب والمسلمين. لكن العنصرية أصبحت اليوم عنوانا للوطنية عند البعض من إخواننا.
شكرا طارق على كل ما تكتب، كل ما قرأت لك وجدتك تحس بما نحس وتعبر عنه بطريقة أكاديمية رائعة. ما أحوجنا اليوم لاعمال العقل في كل شواغلنا وفهم كل هذه الألاعيب التي تحيق بأمتنا....
تحية لزميلي الاستاذ نور الدين، لقد خصصت طيلة هذا الاسبوع بعض الدقائق لتحسيس تلاميذي بخطورة التعصب الاعمى وعدم اعمال العقل والانقياد وراء العاطفة العمياء وتصديق كل ما يسمعون في وسائل الاعلام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق